
تأسست أكاديمية كيدز لاند في عام 2008 تحت إشراف السيدة القيسي، وتقدم تعليمًا مميزًا ورعاية شاملة في بيئة آمنة. هدفنا هو تمكين الأطفال من اكتشاف قدراتهم، وتطوير مهاراتهم، وغرس حب التعلم مدى الحياة.
مهمتنا
في أكاديمية كيدز لاند، نسعى لخلق بيئة تعليمية آمنة وملهمة تغذي فضول الأطفال. نركز على دمج التعليم مع اللعب والإبداع، مما يمكن كل طفل من اكتشاف شغفه وتطوير المهارات الاجتماعية والمهارات الحياتية الأساسية.
رؤيتنا
أن نكون المرجع الرائد في تعليم مرحلة الطفولة المبكرة في الأردن، حيث يكتشف كل طفل شغفه، ويطور قدراته، ويبدأ رحلة تعلم شاملة في بيئة آمنة وممتعة وملهمة، تهيئه لمستقبل ناجح ومميز.
لماذا تختار أكاديمية كيدز لاند؟
خدمة الرعاية الممتدة متاحة حتى الساعة 5:00 مساءً لتوفير الراحة للآباء العاملين
جدول مرن طوال السنة
توازن بين التعليم واللعب لتحفيز الفضول والشغف
أكثر من 15 سنة من الخبرة في مجال التعليم
تعلم تفاعلي يطور مهارات الحياة من خلال نظام مونتيسوري
بيئة تعليمية تلتزم بأعلى معايير الجودة والنظافة
برامج تعليمية متنوعة مصممة لتلبية مختلف احتياجات التعلم
معلمون مؤهلون يقدمون اهتمامًا فرديًا لكل طفل
السيدة ديما هشام فهمي القيسي، مالكة ومديرة أكاديمية بلاد الأطفال
السيدة ديما القيسي خبيرة في اقتصاد الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، ولديها خبرة تزيد عن 15 عامًا في إدارة وتطوير المؤسسات التعليمية. وهي مالكة ومديرة أكاديمية كيدز لاند منذ عام 2008، حيث تقود الأكاديمية برؤية تعليمية حديثة تجمع بين التميز الأكاديمي والرعاية الشاملة للطفل.
شغلت منصب رئيسة اللجنة الوطنية لقطاع رياض الأطفال، وعضو لجنة المؤسسات التعليمية في غرفة التجارة الأردنية، وعضو مجلس إدارة جمعية سيدات الأعمال والمهن، وأمينة سر المنتدى الثقافي والتعليمي للمدارس الخاصة لعدة دورات. كما تعمل مستشارةً تربويةً متخصصةً في تعليم الطفولة المبكرة.
وقد كان لها دورٌ بارزٌ في تطوير قطاع رياض الأطفال في الأردن، حيث ساهمت في إدماج أكثر من ألفي روضة أطفال مستقلة في برامج الاستدامة خلال جائحة كوفيد-19، وأسست عيادةً للأعمال لتقديم الدعم الفني والمالي للعديد من رياض الأطفال بالتعاون مع منظمات محلية ودولية.
وقد حظيت مسيرتها المهنية بالتقدير من خلال جائزة التميز الأخلاقي في قيادة الأعمال عام 2023، ودرع القيادة والابتكار عام 2024، تكريمًا لإسهاماتها المؤثرة في تعليم الطفولة المبكرة وتمكين المؤسسات التعليمية.