يا من كنتم شمعة تضيء فصلي، وضحكات تملأ روضتي. أكتب لكم هذه الكلمات و قلبي لا يصدق أنها اقتربت النهايات . لقد كنتم أكثر من مجرد طلاب، كنتم أبناءً وبناتاً لي. سأشتاق لنقاشاتكم، وصباحاتكم، وحتى مشاغباتكم البريئة. أخرجوا للحياة بثقة، فأنتم فخري.
وداعاً لمرحلة، وأهلاً بمستقبل مشرق…
معلمتكم المحبة دومًا لكم مس إيمان غنام 
