على ثَرى الكرامةِ سُطِّرَتْ حِكايةُ وَطَنٍ،
عُنوانُها الشَّجاعةُ، وسُطورُها التَّضحيةُ،
وخاتِمَتُها نَصرٌ لا يُمحى مِنَ الذّاكرةِ.
بِرِعايةِ الدُّكتورِ علي عفّانةَ المُديرِ العامِّ، وبِحُضورِ أعضـاءِ مَجلِسِ الإدارةِ الأكارمِ،
نَظَّمَ قِسمُ التَّربيةِ الاجتماعيّةِ والوطنية هذا الحفلَ،إحياءً لِلذِّكرى الثّامنةِ والخمسين
َ لِـ معركة الكرامة الخالدة ،واستضافَتْ إِدارةُ المدرسةِ
اللِّواءَ المُتقاعدَ الباشا شبيبَ أبو وندي،
والعَميدَ المُتقاعدَ بكرَ المجالي، النّاطقَ الإعلاميَّ باسمِ مُؤسَّسةِ المُتقاعدينَ العسكريينَ،
مُستذكِرينَ أمجادًا خالدةً،وعهدًا يَتجدّدُ بالوَفاءِ والانتماءِ
