شَهِدَتِ الْمَدْرَسَةُ تَنْظِيمَ مُسَابَقَةِ الْبَيَانِ الْقُرْآنِيَّةِ لِحِفْظِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، تَحْتَ شِعَارِ ( اِقْرَأْ وَارْتَقِ) ،
بِمُشَارَكَةِ طَلَبَةِ الْمَدَارِسِ مِنْ مُخْتَلِفِ الْأَعْمَارِ وَالْفِئَاتِ، حَيْثُ سَادَتْ أَجْوَاءٌ مِنَ الْحَمَاسِ وَالْمُنَافَسَةِ الشَّرِيفَةِ بَيْنَ الْمُشَارِكِينَ.
وَقَدِ اسْتَضَافَتِ الْمَدْرَسَةُ لَجْنَةَ تَحْكِيمٍ مُخْتَصَّةً، أَشْرَفَتْ عَلَى تَقْيِيمِ أَدَاءِ الطُّلَّابِ وَفْقَ مَعَايِيرَ دَقِيقَةٍ تَرَاعِي أَحْكَامَ التَّجْوِيدِ وَجَوْدَةَ الْحِفْظِ.
وَقَدْ أَظْهَرَ الطُّلَّابُ مَهَارَةً مُتَمَيِّزَةً فِي الْحِفْظِ وَحُسْنِ التِّلَاوَةِ، مَعَ الِالْتِزَامِ بِأَحْكَامِ التَّجْوِيدِ، مِمَّا عَكَسَ مِقْدَارَ اجْتِهَادِهِمْ وَحِرْصِهِمْ عَلَى تَعَلُّمِ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى.
وَفِي خِتَامِ الْمُسَابَقَةِ، قَامَ الْمُدِيرُ الْعَامُّ د. عَلِي عَفَّانَةُ بِتَكْرِيمِ الطُّلَّابِ الْفَائِزِينَ، وَ تَوْزِيعُ جَوَائِزَ نَقْدِيَّةٍ وَعَيْنِيَّةٍ عَلَيْهِمْ، تَقْدِيرًا لِجُهُودِهِمْ وَتَحْفِيزًا لَهُمْ عَلَى مُوَاصَلَةِ مَسِيرَةِ الْإِنْجَازِ.
وَقَدْ سَادَتِ الْمُسَابَقَةَ أَجْوَاءٌ مِنَ الْإِنْجَازِ وَالْإِصْرَارِ، فِي مَشْهَدٍ يَعْكِسُ أَهَمِّيَّةَ الِارْتِبَاطِ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ قِرَاءَةً وَحِفْظًا وَعَمَلًا.
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ فِي جُهُودِ الْجَمِيعِ، وَأَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ الْمُسَابَقَةَ خُطْوَةً مُبَارَكَةً نَحْوَ مَزِيدٍ مِنَ التَّمَيُّزِ وَالنَّجَاحِ.
