خلال حصة الدراسات الاجتماعية، قدّمت معلمتنا الأممية بيان أبو حطب درس «الحوار»، حيث تعلّم طلبة الصف الرابع أن الحوار هو الوسيلة الأرقى للتواصل.
بين «قبول الرأي الآخر» و«وضوح الفكرة» رسمنا اليوم طريقًا لعلاقاتٍ مجتمعيةٍ أقوى؛ فالحوار ليس مجرد كلمات، بل هو فنُّ استماعٍ، واحترامٍ، وبناءِ شخصيةٍ.
نؤمن بأن «الإصرار على الرأي» ليس دليلًا على القوة، بل إن القوة تكمن في القدرة على الحوار والوصول إلى حلولٍ مشتركة
