عادت الرّوحُ، وتعالتِ الصّيحات،
استأنفت مجموعةُ الأمميّون الكشفيّة لقاءاتِها للفصلِ الثّاني بهمّةٍ تُزاحمُ السّماء، وحماسٍ يوقظُ الميادينَ من سباتها.
عُقدَ اللِّقاء الكشفيّ في أجواءٍ يسودها الانضباط وروح الأخوّة، وافتُتح بالتجمّع الرّسميّ وتطبيق البروتوكولات الكشفيّة من اصطفافٍ وتحِيّةٍ والتزامٍ بالتّسلسل القياديّ. وتضمّن اللِّقاء قراءة آياتٍ من القرآن الكريم، ثم نشاط الطهو الخلويّ الّذي عزّز التّعاون وتحمُّل المسؤوليّة بين أفراد الطّلائع. واختُتم اللِّقاء بإعادة توزيع الطلائع وتأكيد دور العرفاء، ليغادر الأفراد بروحٍ متجدّدة من الانتماء والالتزام بعد ترديدهم الوعدَ الكشفيّ.
