مع خواتيم الشّتاء، عانق بيانُ العربيّة دفء الإبداع في نشاط (نوافذ شتويّة)، حيث انصهرت فصاحة القوافي بجمال كتابات طالباتنا.
كلّ الشّكر للمعلّمتين القائمتين على النّشاط: هبة الوحيدي وزينب أبو هنيّة مع طالباتهنّ الرّائعات.
هكذا نودّع فصل الشّتاء بنتاجٍ معرفيّ وقيم راسخة، تترك في النّفوس أثرا نافعا كرسوخ لغة الضّاد في قلوبنا.
