
بروحٍ إيمانيةٍ تلامس القلوب، ومع نفحاتٍ من السكينة والرضا، نبارك عودة طلبتنا من الرحلة الأممية لأداء مناسك العمرة؛ رحلة النداء والإجابة، حيث لبّوا الدعوة ووقفوا على أبواب الرحمة (دعاهم فأجابوا ٢).
نسأل الله العليّ القدير أن يتقبّل عمرتهم قبولًا حسنًا، وأن يجعلها نورًا في صحائفهم، وسعيهم مشكورًا، وذنبهم مغفورًا، وعودتهم محمّلة بالخير والبركة.
