﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا ﴾
هنيئًا لقلبٍ عمره القرآن، ولسانٍ تشرّف بتلاوته، وعقلٍ أضاء بنوره واستنار بهديه.
في محطةٍ جديدةٍ من محطات الخير والبركة، ومع ثمرةٍ يانعةٍ من ثمار نادي قناديل الأمم القرآني، نزفُّ إليكم بكل فخرٍ واعتزاز الحافظ السابع والثلاثين لكتاب الله عزّ وجل:
الطالب وسيم لؤي عطية
الذي أتمّ حفظ كتاب الله الكريم كاملًا، بعد رحلةٍ مباركةٍ من الاجتهاد والمثابرة، والعناية بكتاب الله، ليُضاف اسمه إلى كوكبة الحفّاظ الذين شرّفوا مدارسهم وأسرهم بهذا الإنجاز العظيم.
نسأل الله تعالى أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلبه، ونور صدره، وجلاء همّه، وأن يرفعه به درجاتٍ في الدنيا والآخرة، وأن يبارك له في علمه وعمله، ويجعله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.
وبتخريج الحافظ وسيم لؤي عطية، يرتفع عدد حفظة كتاب الله في نادي قناديل الأمم القرآني إلى (37) حافظًا وحافظةً، في مسيرةٍ مباركةٍ نرجو أن تبقى منارةً للعلم والإيمان، ومصدر فخرٍ لأمتنا وأجيالنا القادمة
