تَكْرِيمُ حَفَظَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ مِنَ الطَّلَبَةِ وَالْمُعَلِّمَاتِ 

نِيَابَةً عَنْ سَعَادَةِ المُدِيرِ العَامِّ الدُّكْتُورِ عَلِي عَفَّانَة، كَرَّمَ الأُسْتَاذُ خَالِدُ البُكَيْرَاتِ، فِي أَجْوَاءٍ إِيمَانِيَّةٍ مَفْعَمَةٍ بِالفَخْرِ وَالاعْتِزَازِ، كَوْكَبَةً مِنْ طَلَبَتِنَا وَمُعَلِّمَاتِنَا الحَافِظِينَ وَالحَافِظَاتِ لِأجزاء مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ، تَقْدِيرًا لِجُهُودِهِمُ المُبَارَكَةِ وَحِرْصِهِمْ عَلَى الِارْتِبَاطِ بِكِتَابِ اللهِ حِفْظًا وَتِلَاوَةً وَتَدَبُّرًا.
كَمَا نَتَقَدَّمُ بِجَزِيلِ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ لِمُعَلِّمَاتِنَا الفَاضِلَاتِ ماجدة القاسم ومريم جبر عَلَى جُهُودِهِنَّ المُخْلِصَةِ فِي غَرْسِ حُبِّ القُرْآنِ الكَرِيمِ فِي نُفُوسِ الطَّلَبَةِ، وَحِرْصِهِنَّ عَلَى أَنْ يَكُنَّ قُدْوَةً مُشْرِقَةً فِي التَّعَلُّمِ وَالعَمَلِ بِكِتَابِ اللهِ.
نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُبَارِكَ فِيهِمْ جَمِيعًا، وَأَنْ يَجْعَلَ القُرْآنَ الكَرِيمَ نُورًا لِقُلُوبِهِمْ، وَرِفْعَةً لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَأَنْ يُوَفِّقَهُمْ لِمُوَاصَلَةِ مَسِيرَةِ العَطَاءِ وَالتَّمَيُّزِ. 

هَنِيئًا لِأَهْلِ القُرْآنِ هَذَا التَّكْرِيمَ المُسْتَحَقَّ، فَهُمْ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ.
