بالأمس كانوا يحملون حقائب صغيرة،
ويتعلّمون الحروف الأولى ببراءة الطفولة 
واليوم… أصبحوا خريجي توجيهي،
يكبر الحلم معهم خطوةً بعد خطوة 
مرت السنوات سريعًا،
لكن تبقى الذكريات الأولى في الروضة
أجمل بداية لطريقٍ مليء بالنجاح والفخر 
نفخر بأطفال الأمس… وشباب اليوم،
ونبارك لهم هذا الإنجاز الكبير،
ونسأل الله لهم مستقبلًا مليئًا بالتوفيق والتميّز 
كبروا… لكن مكانهم في القلب بقي كما هو 
