هَذَا العَامُ لَمْ يَكُنْ سَهْلًا،
كَانَ مُمْتَلِئًا بِالتَّعَبِ، وَالسَّهَرِ، وَالدُّعَاءِ، وَالخَوْفِ أَحْيَانًا…
لَكِنَّهُ كَانَ أَيْضًا مُمْتَلِئًا بِالقُوَّةِ الَّتِي لَمْ تَكُنْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْكُنَّ تَعْلَمُ أَنَّهَا تَمْلِكُهَا 
أَنْتُنَّ لَسْتُنَّ مُجَرَّدَ أَرْقَامٍ أَوْ مُعَدَّلَات،
أَنْتُنَّ أَحْلَامٌ كَبِيرَة… وَقُلُوبٌ صَبُورَة… وَخُطُوَاتٌ تَسْتَحِقُّ الفَخْرَ.
مَهْمَا كَانَتِ النَّتِيجَة،
تَذَكَّرْنَ أَنَّكُنَّ اجْتَهَدْتُنَّ، وَهَذَا وَحْدَهُ إِنْجَازٌ عَظِيم 
اللَّهُمَّ اكْتُبْ لَهُنَّ الفَرَحَ الَّذِي يَلِيقُ بِكُلِّ تَعَبٍ مَرَرْنَ بِهِ 
