نستقبل شهر رمضان المبارك بروحٍ من الإيمان والطاعة، فهو شهر الجدّ والاجتهاد قبل أن يكون شهر راحة وفتور.
إن الصيام لا يدعو إلى الكسل، بل يعلّمنا الصبر وقوة الإرادة وتنظيم الوقت. ورسولنا الكريم ﷺ وصحابته الكرام قدّموا أعظم الإنجازات في رمضان، فكان شهر عملٍ وبذلٍ وعطاء، لا شهر خمولٍ وتراجع.
إن الغياب المتكرر يفوّت على الطالب شرح الدروس، ويضعفه أكاديميًا، ويؤثر على نتائجه وثقته بنفسه، كما يُربك سير العملية التعليمية داخل الصف. لذلك نؤكد على أهمية الالتزام بالدوام المدرسي، واستثمار أوقات رمضان في تنظيم الدراسة والمراجعة بروح إيجابية ومسؤولة.
أولياء الأمور شركاؤنا في هذه الرسالة، ونأمل منكم متابعة أبنائكم وحثّهم على الانتظام والاجتهاد، ليبقى رمضان شهر إنجازٍ وارتقاء، لا شهر تأخرٍ وتقصير.
نسأل الله أن يعين أبناءنا على الصيام والقيام، وأن يبارك في أوقاتهم وجهودهم، وأن يجعل هذا الشهر شهر نجاح وتميّز للجميع.
وكل عام وأنتم بخير ..
