كانت طفلة صغيرة واقفة بالحديقة، ماسكة لعبة بقرة ورقية بإيدين صغار يمكن ما كانت فاهمة ليش الكبار عم يطلبوا منها تبتسم للصورة، بس هي كانت مبسوطة لأن اليوم مختلف… في بالونات وألوان وضحك حوالَيها.
قبل الصورة بلحظات كانت عم تركض وتلعب، ولما وقفت، طلعت بابتسامة خجولة كأنها عم تقول: “أنا جاهزة”. صورة بسيطة، بس فيها شي صادق… لحظة طفولة عادية، حلوة، بدون تصنّع، وذكريات رح تضل بذاكرة أهلها وقت طويل.
