بأول النهار،
وصلت على الحضانة وهي لساتها عم تفيق من النوم. بلوزتها الخضرا وشرطاتها الملونة وشعرتها المربوطين ، كانوا عم يحكوا قصة طفلة رايحة تكتشف شي
وقفت عم تتفرج على رفقاتها وهم عم يركضوا. كانت ماسكة "لهايتها" الوردية بقوة، كأنها هي اللي بيعطيها الشجاعة لتبلش يومها.
وشوي وقفت عند الحيطان الحجر، وشوي فاتت ببيت الألعاب الصغير، تطل من الشباك وتضحك، وكأنها عم تقول: "أنا هون!".
أحلى لحظة كانت لما راحت لعند المراجيح. وقفت قدام المرجوحة الصفراء، لمست الحبل بإيدها الصغيرة، وكأنها عم تحكي معها. ركضت على العشب الأخضر، وضحكتها بتجنن
الله يحميكي وان شالله هل الطفولة و البراءة يلي بعيونك تعطينا الفرحة والسعادة عل طول
